Adresse
- Rue Abou Bakr Seddik, Imm. Oumaima, N°2, 14000 Kénitra
- fmdcmaroc@gmail.com
- 05 37 37 15 44
- 06 61 37 63 01
Liens
- Accueil
- Fédération
- Requêtes
- Chaîne
- Publications
- Contact
Partenaires
© Copyright 2020 Clik |


دعت الجامعة المغربية لحماية المستهلك المواطنين المقيمين بالمملكة إلى توخي الحيطة والحذر من الإعلانات والإشهارات التي تظهر أثناء تصفع صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى تواتر عمليات الاحتيال التي يتعرض لها المستهلك المغربي.
وأوردت الجمعية ذاتها أن مجموعة من المستهلكين تعرضوا للنصب بجهة مراكش آسفي خلال الأسابيع الماضية بسبب تلك الإعلانات المضللة، ما تسبب في ضرر اقتصادي واجتماعي ونفسي للمواطنين المعنيين بهذه القضية.
ولفت المصدر عينه إلى أن عمليات النصب التي وقعت بجهة مراكش تتعلق بدعاية كاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإحدى الشركات المكلفة بتصحيح السمع، مبرزة أنها توهم المستهلكين بمجانية الحصول على سماعات ذات جودة عالمية بصفر درهم.
وتابعت الجامعة المغربية لحماية للمستهلك بأن تلك الشركة تطالب الزبائن بشيك كضمان ريثما يتم قبول ملفهم لدى مؤسسات التغطية الصحية قصد التكفل بالمصاريف، لكنهم يفاجؤون برفض طلبهم بمجانية التغطية الصحية؛ وعند مطالبتهم الشركة بإرجاع الشيك يتم رفض العملية، وتقوم بإرساله للاستخلاص دون إخبارهم بذلك.
وأوضحت الجمعية المدنية أن تلك العمليات الاحتيالية تسببت في عدة مشاكل للمستهلكين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين لأداء قيمة الشيك أو إحالتهم على القضاء، دون استفادتهم من السماعات أو من أي خدمة أخرى، بتعبيرها.
وبالنظر إلى حماية حقوق المستهلك المغربي التي جاء بها القانون 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، خصوصا حماية حقوقه الاقتصادية، دعت الجامعة المغربية لحماية المستهلك إلى منع كل الإشهارات التي من شأنها أن توقع المستهلك في الغلط بأي وجه من الوجوه.
كما طالبت الهيئة ذاتها المستهلكين بعدم التعامل بالشيك على سبيل الضمان، بسبب عدم قانونية هذا التعامل الذي يجعل الصادر والمتلقي له عرضة للمتابعة، مشددة كذلك على أهمية عدم التعامل مع أي شركة ترتكز في إشهار منتجاتها على الإشهار الكاذب والغامض.
وحول ذلك، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، إن “مواقع التواصل الاجتماعي غير مقننة، ما يجعلها أشبه بالقطاع غير المهيكل بسبب غياب القوانين المؤطرة لها من طرف المشرع المغربي”.
وأضاف الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “جميع الخدمات تعرض بهذه السوق الافتراضية الجديدة دون حسيب ولا رقيب”، مشيرا إلى أن “المستهلك المغربي يقع ضحية لتلك الإعلانات الإشهارية المزيفة التي تروج لخدمات غذائية وطبية ودوائية وصناعية”.
0 Commentaires